Tag Archives: OddBox

Brooklyn Judge Tosses Anti-Vaxxer Parents’ Lawsuit Against NYC’s Health Department

ghslveoclbdmqdno65wr.jpg

A Brooklyn judge has tossed a lawsuit alleging New York City’s health department violated anti-vaxxer parents’ civil rights by mandating vaccinations in the wake of a massive measles outbreak. The suit was filed on Monday, and was dimissed by Thursday.

Read more…

Rune Staff Collection in Uppsala, Sweden

From the Mayan calendar to Stonehenge, the ancient practice of timekeeping has usually revolved around the same concept: using an object to track the cyclical nature of the sun and moon. But in Scandinavia, there was a type of astronomical calendar that trumped the rest with one important feature: It was portable. 

The Nordic rune staff was a perpetual calendar inscribed on a stick, piece of parchment, or plank made of wood or bone, which was carved with a set amount of runes. These symbols represented the days of the year tracked in a cyclical nature based on the 19-year Metonic cycle, correlating to the solar year and lunar month. Runic calendars have been found dating as far back as the 13th century, though the bulk of known staffs were made considerably later.

In the early 18th century, a collection of these runic calendar staffs—the second-largest collection of its kind in Sweden—was gathered by a Swedish man named Carl Ehrenpreus and donated to Uppsala Observatory. The staffs were kept at the observatory until they were eventually moved to the Gustavianum Museum, where they can be admired today.

شبيبة فتح أعادت لحركة التحرر الفلسطيني صوت السلاح!

شبيبة فتح أعادت لحركة التحرر الفلسطيني صوت السلاح!

 

 

علينا بدء ان نبارك للشبيبة في جامعة بيرزيت، فوزهم (المتواضع) بالانتخابات الطلابية. لا يكن الا فهم حالة الترقب الكبيرة، و”العجقة” على مدار أيام من مناظرات ودعايات انتخابية ونتائج. بالنهاية، فان انتخابات جامعة بيرزيت هي الوحيدة التي تحصل في هذا الوطن بشفافية، ان حصلت. يعني هناك حالة تعطش حقيقية لانتخابات، جعلت الشعب كله جامعة بيرزيت، او بالأحرى صارت بيرزيت الجامعة، الوطن على مدار الأيام القليلة الماضية.

منذ سنوات والكتلة الإسلامية تفوز بالانتخابات الطلابية، أثر وبوضوح على الوضعية التاريخية للحراك بجامعة بيرزيت العريقة، التي كانت معقل الشبيبة الفتحاوية.

هذه السنة، قدمت شبيبة فتح كل ما تستطيع من إمكانيات لتفوز، حتى الصليب تم تلبيسه الكوفية لحشد الأصوات. ومن المرجح ان قمع حماس في غزة لحراك بدنا نعيش أثر على التصويت لمصلحة الكتلة الإسلامية.

في النهاية استطاعت ان تحصد شبيبة فتح ٦٧ صوت إضافي، لم يمكنها من زيادة مقاعدها المتساوية مع الكتلة المنافسة، ولكن أعطاها احقية الفوز.

فرحت شبيبة فتح في جامعة بيرزيت، وفرح المترقبون من أبناء الجامعة القدامى الذين لا يريدون هيمنة الكتلة الإسلامية، واخذ أبناء فتح التقليديين انفاسا طويلة، وفوح الفرحون بالانتصار (المتواضع) بعد شد عصيب للأنفاس.

خرجت الجماهير الى الشوارع لتملأ ساحات رام الله وكأن خبر التحرير من الاحتلال قد أعلن. او كأن الاحتلال قد انتهى، او ان الاسرى فكت قيودهم، او ان هدم بيت الشهيد لم يهدم.

لا اعرف ان كان أي من الاخبار هذه، كان سيخرج هذه الجموع الغفيرة بهذا الزخم الى الشوارع.

ولكن خرجوا، وفرحوا، وفرح الشعب لفرحتهم، واختبأ الخاسرون.

ما لم يتمكن أحد من فهمه، هو إطلاق النار الكثيف الذي رافق الاحتفالات، والذي تعدى فرحة مرافقي رئيس الوزراء السابق في اعراسهم (كما رأينا في فيديو انتشر على المواقع قبل أسابيع قليلة). إطلاق للرصاص غلب ما يقوم به الأردنيون في افراحهم، مناسباتهم، وغلب اغلاق الشوارع في الاعراس، وغلب كل ما يمكن ان يجمع من رصاصات أطلقت في الهواء من اجل ………..

لا اعرف من اجل ماذا فرغت تلك الرصاصات في الهواء. من اجل أي فرحة ومن جيبة أي فرع من فروع دفعات المواطن؟ تحت أي مسميات خرجت هذه الرصاصات ومن بطون أي مسدسات ولدت؟

قبل أشهر قليلة، جالت آليات الاحتلال رام الله شمالا وجنوبا، شرقا وغربا. في نفس اليوم هدم منزل عائلة الشهيد البرغوثي، ولم تخرج رصاصة في الهواء واحدة.

لدي بعض الأسئلة التي لم تتوقف من مجابهة عقلي منذ الليلة السابقة؟ من اين خرج كل هذا السلاح؟ ومن هم المواطنون المتسلحون؟ هل يستطيع المواطن العادي حمل السلاح؟ وان حمله من اين يقتنيه؟ ( قد نحتاج نحن المواطنون غير الفتحاويين اقتناء السلاح لحماية انفسنا من مغبة رصاصة طائشة)

بجدية مطلقة اطرح هذه الأسئلة، عقلي الصغير يفكر ان فوز الشبيبة (المتواضع) بالأمس، متعلق بطلاب جامعة لا يتعدون الربع الأول من عقدهم العشرين. هل تم تفريغ كل الشباب للجهات الأمنية المسلحة (على ما يبدو) قبل دخولهم جامعة بيرزيت؟

ام هل قام أجهزة الامن بتفريغ أنفسهم من اجل هذا الفوز وعليه تم السماح لهم باستخدام العيارات النارية الكثيفة، لأنه على ما يبدو استعادت حركة التحرر الفلسطيني قوته وستبدأ من إطلاق الرصاص تدشينا لطلقتها الأولى في شعاراتها التاريخية.

سيهب على كلامي الفتحاويين، وسأنتهي لأكون الرويبضة، والعاهرة، والعميلة، ولكن الا يوجد عاقل في فتح؟

إذا ما كانت انتخابات الكتل الطلابية تفرغ من اجل التعبير عن نفسها في فرحها هذا الكم من الرصاصات، فماذا سنترك للمجتمع العادي الذي لم يدخل الجامعات؟

كيف سنتصدى لحالات القبلية المتفشية، والعنف المستشري في المجتمع، إذا ما كانت نخبه (الطلابية-الجامعية) هي التي تحمل السلاح.

سؤال اخر يجب طرحه، وعلى المسؤولين الإجابة، أولا يجب إيجاد المسؤولين، فمن المسؤول عن الرصاص والسلاح في هذا الوطن؟ الأجهزة الأمنية المختلفة تتبع لوزارة الداخلية؟ فهل المسؤول هنا وزير الداخلية؟

في الأفلام نشاهد أهمية السلاح والرصاص وقدسيته، اما من قدسية ومسؤولية لهذه الرصاصات؟ كيف يحاسب مطلقيها ومن يراجعهم؟

في السابق كنا نخاف عدم الامن بوجود الجندي المدجج بالسلاح امامنا على الحواجز والطرقات. اليوم، كيف سنقيم من هو ذاك الخطر علينا؟ كيف سنعرف من هو حامل السلاح؟

كيف ظهرت كل هذه الأسلحة بهذه الكثافة فجأة؟ ومن سمح بها؟

سؤال على رئيس الوزراء الجديد الإجابة عليه، بصفتيه الرسميتين، كرئيس وزراء ووزير داخلية. ومن سيحاسبه إذا ما وقعت المسؤولية عليه؟

 

Women in Media Are Reportedly Getting Blacklisted for Filing Sexual Harassment Suits

clespnoaeixn1w4jd9i4.jpg

It’s been nearly three years since Fox News host Gretchen Carlson filed a sexual harassment suit against then-CEO Roger Ailes, prompting a slew of similar high-profile suits and executive oustings both at Fox and at other major networks. Media’s MeToo moment is as visible as Hollywood’s, toppling giants like CBS’s Les…

Read more…

رئيس الوزراء الجديد يمشي…. تكبير

رئيس الوزراء الجديد يمشي…. تكبير

 

الحقيقة، عندما سمعت الخبر، اعتقدت انني سأشاهد ما يشبه ريس وزراء هولندا وهو يصل إلى مكتبه على الدراجة الهوائية، وآخر وهو يذهب بالمواصلات العامة، او ميركل التي اعتادت استخدام دراجتها الهوائية كذلك، للذهاب والإياب الى مكتبها على مدار العقد من عهدها وأكثر. لم أتوقع ان يقوم رئيس الوزراء الجديد بهذه الحركة، يعني بالمحصلة فشوارعنا لا تساعد وغير مهيأة لركوب الدراجات الهوائية كما في أوروبا. وقلت في نفسي، ممتاز، هذه خطوة تشجيعية لنقل. لأكن أكثر صدقا، لم اقل هكذا بالضبط ولم أصاب بحالة من الابتهاج ولا الفرحة او الاندهاش. في نهاية المطاف، ماذا يعني ان يمشي رئيس الوزراء، لنقل من بيته بالطيرة الى مجمع رئاسة الوزراء على بعد بضعة كيلو مترات، الرياضة مفيدة بالنهاية.

اصابتني الدهشة أكثر من انبهار الناس الذين علقوا فرحا وتشجيعا وكأن الامر بالفعل رائع ومنقطع النظير.

بكل جدية، أقول الآن، ان كم الاندهاش والاشادة بمشي رئيس الوزراء منفردا وبحارس واحد على حسب ما قرأت بالكثير من الأماكن، جعلني أفكر انه بالفعل جاء من بيته مشيا.

ساقني الفضول الى التفتيش على صور رئيس الوزراء الماشي في نهاية اليوم. لابد انه حدث جلل اكدت لنفسي، فلأكن جزءا من هذا الركب المبتهج. نحتاج لبعض البهجة في ظل هذا الوضع المأساوي بالنهاية.

ويا ليتني لم ار الصورة او الصور. فتشت عن صور اركبها لما بنت مخيلتي من مشي رئيس الوزراء في الشارع. وما رأيت كان محزنا، مكئبا، مثيرا للشفقة.

ليس رئيس الوزراء الماشي، ولكن رؤيتنا له يمشي وكأنه حارب الفساد وحرر مسألة العنجهية والخيلاء غير المبررة من مواكب وحراسة وسيارات.

الصورة العظيمة التي جعلت من رئيس الوزراء ماشيا الى عمله، تبدو وبلا مجال للشك على مدخل شارع الوزارات (الذي تم تكريسه لرئاسة الوزراء) يدخل رئيس الوزراء الى الشارع الفرعي هذا ووراءه سيارة شرطة وشرطي على الخيل وخمس مرافقين وشرطيان وطرف لجندي. وهناك رجل مار على طرف الشارع المقابل، وسيارة سوداء وراء سيارة الشرطة تبدو مع الموكب الماشي لرئيس الوزراء.

الآن، ومرة أخرى وبكل جدية، ما الفرق في هذا المشهد من أي مشهد آخر لسلفه او غيره من أصحاب اليد العليا بمرتبة رئيس وزراء؟ ما الذي جاء به ريس الوزراء محمد شتيه مختلفا عن سلفه؟

هل كان المرافقون يحملون رئيس الوزراء السابق رامي الحمدلله الى مكتبه مثلا؟

هل مسافة المئة متر التي قرر النزول منها الى المكتب هي بالفعل الإنجاز العظيم الذي قام به؟

لا اعرف ما الذي جرى لنا كشعب.

نحن الشعب الفلسطيني العظيم، نفرح لأن رئيس الوزراء لم يترك موكبه ينزله امام باب المكتب ومشي مسافة مئة متر مدججا بالحراسة والشرطة والجيش؟

مؤرق ما نقوم به من محاولات بتعظيم شأن المسؤولين، فنرفع سقف توقعاتنا منهم لدرجة، نجعل من توافه الأمور إنجازات. لا اعرف ما الذي أراده رئيس الوزراء عندما نزل من الموكب الطويل والكبير قبل أمتار من مكتبه، ربما بالفعل أراد المشي. الصورة في كل احوالها لا تظهر الا مشهدا يعيد تكرار نفسه. لا يختلف عن سابقه، وهذا امرا عاديا.

لم تكن مشكلة رئيس الوزراء السابق رامي الحمدلله بعدم مشيه هذه المسافة على قدميه. ولم تكن اخفاقاته او سوءاته نتيجة او انعكاسا لشخصه. بالمحصلة، فإن الدكتور رامي الحمدلله كان شخصية لها وزنها الحقيقي في مسيرته كرئيس جامعة لسنوات طويلة. اخفاقاته ليست مرتبطة بشخصه، بقدر ارتباطها بالسياسة العليا في هذه السلطة. فرئيس الوزراء في حينه، كما الآن، ليس الا مكلفا بتطبيق الأوامر وتنفيذها من السلطة العليا.

لا زلنا نذكر كم أشدنا برامي الحمدلله عندما استلم رئاسة الوزراء، وكان الرجل المناسب في المكان المناسب. ولا نزال نذكر كيف قدم استقالته بعد أيام معدودة ليثبت وجهة نظره. ونحن أنفسنا الذين انتظرنا انتهاء ولايته لنرمي عليه كل الإخفاقات والمصائب ونلومه على مآلنا، كما فعلنا بسالفه.

رامي الحمدلله عندما استلم رئاسة الوزراء أعلن كذلك بعدم رغبته بالمواكب، ورأينا منه العجب فيما يتعلق بالإفراط التركيز على شخصه وعلى مظهره ووضعه.

اليوم نصنع لمحمد شتيه صنما ونعبده، وندعي اننا لا نعبد الا الله، ولا نقيم الاهتمام الا لما شرعه ووضعه الخالق ونبيه. ولكننا سرعان ما نصنع من البشر الهة ونحملهم أكبر من طاقاتهم في توقعاتنا.

محمد شتيه، من المرجح ان يكون انسانا طبيعيا، مجتهدا، عاديا. يحاول بكل جدية ان يقدم شيئا لهذه المهمة. ولكن الرجل لم يخط من الخطوة الأولى الا مسافة مكتبه ورفعناه الى منزلة الاولياء على الأرض. لن يكون غريبا ان نسحقه كما سحقنا سلفه عندما تحين ساعة زوال مهمته. ليس لأنه فشل على الصعيد الشخصي (وسيفشل بالتأكيد) وليس لأنه لم يستطع ان يغير أيا من الأوضاع المأساوية التي نعيشها الى الأفضل (لأنه كذلك لن يستطيع). وليس لأنه لم يستطع ان يفي بما وعد (لأنه لن يفي)، لأن فشله الشخصي محكوم بمن يحيطه من منافقين ومرتزقة واولي مصالح يريدون خطوة الى الامام بشأن مآربهم، وهم أنفسهم أولئك الذين نفخوا وكبروا ووهجوا بشخص رئيس الوزراء سالفه، ولأن التقدم خطوة للأمام بشأن أمور السلطة على الصعيد التقني والاجرائي مرتبط برئيس السلطة لا به، وعلى الصعيد الفعلي مرتبط بالاحتلال. فماذا يمكن ان يقدم رئيس وزراء سلطة بلا سيادة على ابسط أمور سيادتها؟ وماذا يمكن ان يغير عن سالفه. فالاحتلال لا يزال قائما، وحالة الفلتان الأمني والسيادي والمجتمعي تتفشى كالسرطان. والاقتصاد مرتبط بالدول المانحة وتعطف الاحتلال على دفع مردودات الضرائب، والحال الداخلي انقسامي انفصالي مليء بالتوتر والكراهية والحقد. فما الذي يمكن ان نتوقعه منه؟

أن يمشى على قدميه الى مكتبه مع ركض الموكب لمسافة بضع امتار….تكبير!