
قرأت شعراً أنطولوجياً لكُتّاب وصفتهم المؤسسة الداعمة للكِتاب على أنهم كُتّاب ما بعد الحداثة وحركة الأنطولوجيون الجدد.
حسناً.. هل يمكن إطلاق لفظ يحتمل كل مقومات الماوراء الذهني على أي شيء أنه أنطولوجيا! باعتبار أنّ المصطلح هو دراسة الجانب غير المادي للوجود، ومحاولة تطبيقه على كافة العلوم.
هنا نصبح كأشخاص عابرين في الحياة، نحمل هذا التعريف ونمارسه بشكل طبيعي حتى لو كنا لا نعلمه، ولا ننتمي أصلاً لفكرة الوجود ولا نعلم لماذا نحن نحيا أو ما هو الوجود؛ يمكن اعتبارنا كائنات هلامية عابرة بلا أي هدف، لكننا في العمق نحمل قيمة الأنطولوجيا من خلال التعريف نفسه دون أن ندركه.
بل يصبح أن تطبيقه على كل شيء هو أقرب للمكانة الفكرية الساذجة التي يمكن أن نصف ما نشاء الآخرين بأقوالهم هو فعل أنطولوجي كتعريف أكاديمي لأنه أصلاً نابع من القدرة الذهنية التي تؤمن بكل ما ورائيات المادة وآليات توصيفها العميقة.
ما قصدته ببساطة هو أنّ أي شيء يمكن أن يكون عميقاً وله…
View original post 322 more words





















You must be logged in to post a comment.