النار

حلم الدرويش

صحوت فزعاً على صوت صرخات! … قفزت من الفراش … غشاوة النوم تطمس عينى … ماذا يحدث وماذا أفعل؟! ، الصراخ من خارج الشقة! … أقدام تركض على السلالم … أيادى تطرق أبواب الشقق؟! ، مسحت وجهى بالماء سريعاً … استجمعت شتات نفسى … فتحت باب الشقة لدخول المتاعب! .

الصورة تتضح أمامى … أصوات تُردد : النار .. حريقة .. المطافىء .. البوليس ، صرخات نسائية … تجمُع رجالى أمام شقة فى أخر رواق الدور الذى أسكنه! ، يدقون الباب بعنف … يحاولون كسره بأكتافهم! . الدخان يزداد … يُغشى العيون والأنوف ، لحقت بهم نضرب الباب بكل قوة لكن دون جدوى! … الباب قوى مُبطن بالفولاذ يصعب كسره! ، فتاة تصرخ من داخل الشقة بلا توقف!… هموت .. إلحقونى .. حرام عليكم .. النار … بكاء ونشيج ثم تُعاود الصراخ .

اقترح عم محمد البواب القفز من المنور لكسر باب المطبخ وإنقاذها ، نفَّذَ مع أحد الجيران فوراً…

View original post 401 more words