Student in Peru makes history by writing thesis in the Incas’ language

3107.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

Quechua is still spoken by 8 million people across the Andes, but Roxana Quispe Collantes hopes she can give it added value

A doctoral student in Peru has made history by becoming the first person to write and defend a thesis in Quechua – the language of the Incas, which is still spoken by millions of people in the Andes.

Roxana Quispe Collantes received top marks from Lima’s San Marcos university, the oldest in the Americas, for her study on Peruvian and Latin American literature, which focused on poetry written in Quechua.

Continue reading…

Nazi directives and accounts of Roma genocide go on display

1338.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

Forgotten Victims exhibition in London documents fate of 500,000 Roma and Sinti

Marked “secret” and signed by Heinrich Himmler, the bureaucratic language of document 664-PS dated 10 March 1944 masks the genocidal reality of its real meaning.

It reads that as far as Jews and Gypsies are concerned, “the accomplished evacuation and isolation of these groups by the chief of the security police and the SD [SS intelligence]” had made previous prohibitions against them now meaningless.

Continue reading…

Jonathan Glazer: ‘Nazism took hold like a fever. It’s happening again’

1497.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

How do you follow up a masterpiece like Under the Skin? By giving BBC Two viewers five minutes of unexpected hell. The visionary director on how a Trump hunting trip inspired his mystery short

The Americas with Simon Reeve is an amiable travelogue in which a dishy documentarian gads about the US. This Sunday night he was in California, examining giant redwoods and Beyoncé’s mansion. At 10pm, the credits rolled and, abruptly, BBC Two plunged us into hell.

For five minutes before the start of Live at the Apollo, the channel screened a new short film in which a masked mob hang a man in a forest. He plunges for what feels an eternity (actually 86 seconds) down a well from the wooden gibbet, before the rope stops spooling and the man – miraculously alive – slowly starts to haul his way towards the light. It was broadcast without introduction or credits. There was no clue as to who was responsible.

Continue reading…

حل أزمة مستشفى المطلع ليست لدى وزارة الصحة ولكن لدى وزارة المالية ورئيس الحكومة

 

حل أزمة مستشفى المطلع ليست لدى وزارة الصحة ولكن لدى وزارة المالية ورئيس الحكومة

 

59376170_814495855600042_6574310391357112320_nلا تحتاج وزيرة الصحة بأن تضيف عبئا على أحمال وزارتها التي يتحول يوميا وضعها إلى الأسوأ. المشكلة طبعا ليست بالوزارة الحالية ولا بمن يترأسها، فالمشكلة متفاقمة تعيد تكرار نفسها على مدار العقود، بين غياب للكفاءات والاستثمارات البناءة، ومبدأ وضع الانسان المناسب في المكان غير المناسب في كل مرافق السلطة وتفشيه، ولكن تتجلى مأساويته عندما يتعلق الامر بالصحة، لأن الاستهتار واحتقار حياة الانسان الفلسطيني تصبح على المحك.

أزمة مستشفى المطلع تتعلق بعدم التزام وزارة المالية وبالتالي رئاسة الوزراء بدفع ديونهم المتراكمة لصالح مستشفى المطلع على مدار سنوات، وصلت الى مئات الملايين.

تراكم الديون هنا، هو تنصل السلطة من دفع ديونها لمستحقيها وهو مستشفى المطلع. هذا طبعا بالإضافة الى تنصل السلطة بما عليها الالتزام به بشأن المستشفيات في القدس في هذا الصدد.

قامت وزارة الصحة بنشر بيان توضيحي بشأن مستشفى المطلع تقترح من خلاله ان ” أي مريض لا يستقبله مستشفى المطلع في القدس، بسبب الازمة الحالية، عليه مراجعة دائرة التحويلات للحصول على تحويلة الى مكان آخر في مشافينا الحكومية او الخاصة.”

هناك استكمال للبيان يمكن الرد عليه بصفحات، ولكن لهول المصاب اكتفي بالفقرة الأولى من البيان.

والرد على الفقرة الثانية  المتعلقة بالديون:” أن ديون مستشفى المطلع متراكمة منذ السنوات الماضية، وتعمل الحكومة على جدولتها وفق الموارد المالية المتاحة، مشيرة إلى أنه ورغم الأزمة المالية الصعبة التي نمر بها، إلا أن الحكومة تعطي الأولوية الأولى لمشافي القدس فتقوم بتحويل مبلغ مقطوع بشكل شهري من فاتورة التحويلات الطبية للمستشفيات المقدسية ومن بينها مستشفى المطلع، لنحافظ على هذه المؤسسات الوطنية” بعبارة واحدة: جدولة الديون وفق الموارد المتاحة لا يجب ان تكون لغة وزارة صحة، ربما ما يجب عمله هو جدولة ماهية عمل ودور وزارة الصحة. .

 

 

في سياق سابق عن تدهور الوضع في مرافق الصحة الفلسطينية، ردت وزيرة الصحة دفاعا عن المستشفيات والنظام الصحي ( اثر المطالبة بإغلاق المستشفى الذي تورط بجريمة قتل الشابة اسراء غريب) أوردت في حينها ما يلي : ” تطالب الكاتبة بإغلاق المستشفى بدل مثلا أصلاح المستشفى وهي لا تعلم بان فلسطين ينقصها ٥٠٪؜ من أسره مستشفيات بما يتطابق مع المواصفات العالمية نسبه الى عدد السكان واكيد انها لا تعلم بان نسبه اشغال الأسرة بالمستشفى ١٥٠٪؜ واكيد لا تعلم بان قوائم الانتظار للمرضى تبلغ الى عام ٢٠٢١ ونحن بصدد تقييم ذلك واكيد لا تعلم بانه المشفى الحكومي الوحيد في منطقه بيت لحم وان من يرتاد المشافي الحكومية هم الطبقة الفقيرة والمحتاجة من ابناء شعبنا.”

قبل يومين انتشر فيديو بصوت وصورة والدة الشابة حنين هاني ادعيس التي توفيت في رحلة العذاب في المستشفيات الفلسطينية حتى حصولها على تحويله لمستشفى بالأردن. رحلة الشابة حنين ادعيس الى الموت بوصف أمها الدامي للقلوب والحارق للعروق إذا ما بتقى في هذه العروق دم جاري، يشبه وصف عذاب القبر وما يتبعه من عذاب جهنم لما نقرأه من تصورات بهذا الخصوص. حنين ادعيس عاشت عذاب ما بعد الموت إذا ما كان للعذاب وصف يمكن رؤيته وتشخيصه ولكن بينما كانت تنبض بالحياة. وصف الام المكلومة لما جرى بالمستشفيات الفلسطينية هو أكبر شاهد على ما يجري من انتهاك واستهتار لحياة الانسان تجعل موته وحياته سيان. لا بل تجعل من حياته طريق للموت المفجع من خلال المرافق الصحية الفلسطينية. حنين ادعيس لم يتم وضعها بالمستشفى بسبب عدم وجود الاسرة، وتم تعيين عملية لها بلا معرفة لما تعاني منه، استكشاف بفتح البطن، عودة الى البيت بانتظار عملية برابيج وإبر ملتصقة بجسمها. حمامات قذرة بل أدنى احترام لإنسان. جراثيم يمكن رؤيتها بالعين المجردة. ارجاع الشابة الى البيت بعد العملية وبرابيج في بطنها يسحب ماء او يرجعها!!! التهابات تتفاقم في جسد الشابة. رحلة الام الشاقة في استجداء طبيب الى اخر، من تشخيص الى اخر، من استهتار الى اخر، من استخفاف واحتقار للحياة الى اخر. أسابيع من المعاناة التي يمكن وصفها بانها رحلة بداخل جهنم. وكأن النظام الصحي الفلسطيني متعاقد مع ملائكة العذاب في الاخرة. وكأن الرحمة هي نقيض ما يقوم عليه عمل موظفي الصحة.

مرفق الفيديو: https://www.facebook.com/malkurd2/videos/10218662115641772/UzpfSTQ5NDg2ODU3NzI4MDQ4MToyMDc5MjU5NDkyMTc0NzA3/

 

قضية الشابة مرح العيساوي واصابتها بفيروس انتهت من بعده حياتها بعد التبرع بالدم. لم ترفق الوزارة حتى اللحظة حتى بيان توضيح بشأن بيانها السابق المتضارب المعلومات مقابل بينا عائلة المرحومة مرح العيساوي. قضية مرح العيساوي ليست قضية عائلة مرح فقط. هذه قضية رأي عام. التبرع بالدم موضوع عام. ما الذي جرى مع مرح؟ ما هي ظروف التبرع بالدم؟ اين الخلل وكيف يمكن علاجه؟ نحن نتكلم عن موضوع قومي. الشعب كله يمكن ان يتبرع بالدم، كما الشعب كله يمكن ان يأخذ الدم المتبرع به. ما هي الإجراءات المتبعة؟ كيف تصاب شابة في عمر الورود وفي مستهل عطاء حياتها بينما تتبرع بدمها؟

عشرات القضايا ان لم يكن المئات، تتراوح كما الأرواح المعذبة والمظلومة في سمائنا متوسلة إرساء الحق وتحقيق عدالة تحترم بها الانسان.

عن أي تحويل لمستشفيات فلسطينية في ربوع السلطة تتحدث وزيرة الصحة؟

عودة الى تصريح وزيرة الصحة. كيف تعرف الوزيرة مستشفى المطلع؟

نبرة اللغة المستخدمة تفيد بأن مستشفى المطلع ومستشفى هداسا في نفس الميزان من التبعية. وكأن المطلع تابع لمنظومة أخرى تقع في عالم اخر. علواااااه صار لسان الحال، لو تضم وزارة الصحة الإسرائيلية المستشفيات بالقدس الى مرافقها الصحية. ام هو بالأصل ما يتم التعامل من قبل السلطة الفلسطينية بشأن المرافق الصحية وغيرها في القدس.

بينما يحارب ويصارع وينازع ارباب هذه المرافق من اجل الهوية الوطنية، وهنا المرافق الصحية كمستشفى المطلع هو مثال ضمن عشرات الأمثلة. فما يجري بالمدارس والمعاهد، الجمعيات والدكاكين حتى، من استصراخ من اجل عدم ” اسرلة وصهاينة” المرافق المختلفة بالقدس، بينما تترك السلطة القدس ومرافقها وأهلها لتداس وتمضغ بين فكي السلطات الإسرائيلية، لتكون هي جزء من عملية صهر المرافق الفلسطينية ضمن إسرائيل.

“علواااااه” تبدو سلطوية وليست أهلية التمني. فلو ارادت مستشفى المطلع التبعية للمرافق الإسرائيلية لكان الوضع ممكنا وجيدا منذ سنوات. ان تأتي الوزيرة وتصرح بهكذا تصريح يؤكد ان السلطة الفلسطينية لا تريد ان يكون لها علاقة أصلا بالقدس. وكل ما نراه ونسمعه ليس الا إعلانات تعبويه فارغة، وهدر للأموال في توزيع المناصب. فوجود محافظ ووزير وما يتبعه من دوائر ومدراء وغيرهم بالقدس لا يختلف عن وجود شرطة جوية في السلطة.

ازمة مستشفى المطلع ليست كأزمة شركة الكهرباء ولا كأزمة الرواتب ولا غيرها من أزمات. آزمة مستشفى المطلع أقرب بأن تشبه بأزمة اموال المقاصة المستحقة للسلطة التي رفضت إسرائيل دفعها. أزمة مستشفى المطلع تتعلق بعدم دفع السلطة لديونها المستحقة للمستشفى مقابل التحويلات الطبية.

لا يمكن الوقوف عند مستشفى المطلع بدون الإشارة الى أهمية ما تقوم به المستشفى من اعمال وخدمات يمكن وصفها بالإنسانية أكثر من مجرد كونها طبية لمرضى الضفة الغربية وغزة. استطاعت مستشفى المطلع ان ترقى بخدماتها الطبية بما يحترم الانسان ويقدر حياته على مدار السنوات الأخيرة، بتجربة تستحق التقدير والدراسة من اجل التعميم.

انقطاع الدواء الخاص بمرضى السرطان بمستشفى المطلع ، سيؤدي الى ما يجب ان نسميه “مذبحة” بحق اكثر من ٣٠٠ مريض سرطان يخضعون للعلاج بالمستشفى.

أزمة مستشفى المطلع هي ازمة وطنية وإنسانية تحارب من خلالها المستشفى بطريقة غير مقصودة فساد منظومة السلطة وانحيازها الواضح ضد القدس من اجل تسليمها التدريجي والطوعي، بمرافقها لسلطات الاحتلال.

ازمة مستشفى المطلع هي أزمة القدس في مواجهتها للأسرلة والصهينة الممنهجة على مدار سنوات أوسلو.

أزمة مستشفى المطلع هي ازمة الكينونة الفلسطينية التي تحاول لملمة نفسها في نسيج واحد تبدده السلطة الفلسطينية كما يبدد بها الاحتلال.