Julián Castro on Twitter: “Trump inherited a booming economy from @BarackObama, and now he’s driving it into a recession. He thinks he can distract us by dividing us—but I won’t be distracted. You’re failing, @realDonaldTrump.… https://t.co/DTUfIyZATF”

“Trump inherited a booming economy from @BarackObama, and now he’s driving it into a recession. He thinks he can distract us by dividing us—but I won’t be distracted. You’re failing, @realDonaldTrump. https://t.co/tnHqvIgKjQ”

هل استهداف المثلية هو المسمار الاخير في نعش الوطن؟

هل استهداف المثلية هو المسمار الأخير في نعش الوطن؟

 

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي منذ الامس بين استياء وتأييد لبيان أصدره المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية يدعو فيها بمنع أمسية تنظمها مؤسسة ترعى شؤون المثليين في فلسطين، وطلب من الجمهور التبليغ عنهم ورصدهم، وأشار بلاغه الى بعد هكذا تجمعات عن الثقافة والدين واللحمة الفلسطينية (وهنا سنجد طبعا لحمة بين شق السلطة الاخر من الوطن الذي سيشيد بهكذا بيان). جاء نص البيان كما يلي: الشرطة ستمنع اي نشاط لتجمع “قوس” للمثليين.

رام الله _ اكدت الشرطة وعلى لسان الناطق باسمها العقيد لؤي ارزيقات بانها ستمنع اي نشاط لتجمع المثليين الجنسيين المسمى “قوس” مؤكدة في نفس الوقت بعدم علمها باقامة اي مؤتمر لهذا التجمع في الايام الماضية بمدينة نابلس تحت عنوان ” هوامش…بين ارزيقات بان مثل هذه النشاطات تعتبر ضرب ومساس في المثل والقيم العليا للمجتمع الفلسطيني الذي حافظ عليها على مر التاريخ وهي تصرفات لا تمت للاديان السماوية ولا للعادات والتقاليد الفلسطينية وخاصة في مدينة نابلس التي تتميز بعاداتها وتقاليدها وتاريخها العريق وارتباطاتها العائلية . مؤكدا ان هناك جهات مشبوهة تحاول خلق الفتنة والمساس بالسلم الاهلي للمجتمع الفلسطيني.موضحا ان الشرطة لن تسمح بنزع الثقة بين المواطنين وانها ستعمل على ملاحقة القائمين على هذا التجمع وسيقدمون الى الجهات القضائية حال القاء القبض عليهم.

داعيا المواطنين للتواصل مع الشرطة والابلاغ عن اي شخص له علاقة بهذا التجمع مع ضمان سرية المعلومات التي سيقدمها للشرطة.”

 

مرة اخري نجد أنفسنا امام تعبئة شعبية من قبل صناع القرار الفلسطيني في شقه الفتحاوي عن طريق استخدام الدين. فقبل أسابيع، أصدر خطيب المسجد الأقصى فتوى بتحريم ذهاب الزوجة للشكوى على زوجها لدى الشرطة الإسرائيلية.

بدء يجب توضيح سبب مأساوية فتوى شيخ القدس. فالقدس تخضع بالكامل للقانون الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية هي الوحيدة المخولة للتصرف لحل النزاعات. الشيخ نفسه يأخذ تصريح خطبته او رفضها من الشرطة الإسرائيلية (او بالأحرى للشرطة الإسرائيلية الحق بمنعه عن الخطبة ودخول المسجد الأقصى وتغريمه وهذه الشرطة نفسها هي التي يدفع مقابل عدم التعرض له اجرة الموقف والارنونا والضرائب وإذا ما لم يدفع فاتورة التلفون او الكهرباء او نفقة الأبناء هي المخولة بتفعيل الإجراءات القضائية ضده)، أي انه عند اقتراف جريمة، فان الشرطة الإسرائيلية هي المخول بالتحري والتدخل. وعند تعرض امرأة للضرب او التهديد او القتل، فان الشرطة هي صاحب الاختصاص المباشر للتدخل. وعليه، فإن الزوجة المشتكية لا تختار الذهاب الى الشرطة الإسرائيلية، فلا مكان اخر للشكوى الا الشرطة الإسرائيلية في حالة المرأة التي تعيش بالقدس.

على الرغم من ان موضوع المقال ليس متعلقا بالمرأة ولا حقوقها، يجب التنويه كذلك، ان المرأة التي تذهب للشكوى للشرطة، سواء كانت بالقدس او رام الله او عمان او السلط او لوس أنجلوس او باريس، هي امرأة بمعظم الأحيان أجبرت على هذا. وفي سياق مجتمعاتنا العربية، قد تكون امرأة وصلت الى لحظة حاسمة بين حياتها وبين مماتها، فطلبت النجدة من الشرطة.

ولن أدعي ان الشرطة الإسرائيلية (على العكس قد يكون ادعائي ان الشرطة الإسرائيلية تتصرف وبمنهجية متفق عليها مع قضايا الانسان الفلسطيني بتقاعس واهمال وعنصرية) توفر حماية أكثر من غيرها بدول العالم وبنظيرتها الفلسطينية، لأن الجرائم المرتكبة بحق النساء سببها تقاعس الشرطة بأخذ تهديدات العنف الاسري على محمل الجد.

هنا، كان على المفتي، ان يحرم ضرب الرجل للمرأة، لكيلا يترك مجالا لها بالذهاب الى الشرطة الإسرائيلية. وإذا ما كان تحريم ضرب المرأة بالنسبة للمتمسكين بحجج الدين منافي للشرع الذي يستمد قوته من الآيات القرآنية، فهنا نقع في وضعية “الضرورة تبيح المحظور”.

ولكن، لأننا مجتمع ذكوري، يستخدم الدين ويسخره لتعزيز جبروته وتحكمه بالمرأة، كان من الطبيعي ان تلقى هكذا فتوى استحسانا لدى الكثير من الرجال، واستياء وتكفيرا لمن اعترض عليها.

هنا نقع في شرك تسييس الدين الذي يؤدي الى انهيار حقيقي في نسيج المجتمع الذي يعاني أصلا من التهالك، في وضع ينخر بنا الاحتلال من كل الاتجاهات.

قبل أسابيع كذلك، وفي سياق عنوان هذا المقال، لقي منع فرقة مشروع ليلى الفنية استياء وترحيبا على نفس المستوى من تسييس الدين. في وقت يعاني فيه المجتمع اللبناني من خطر يهدد امنه بسبب الطائفية وتسليط حمية التفرقة ضد اللاجئين الفلسطينيين تحديدا، كان استخدام مشروع ليلى كذريعة لإشعال اخر في نار التفرقة العنصرية. وكأنه لا يكفي ان تكره في لبنان من اجل جنسيتك او دينك او طائفتك، هناك حاجة لأن تكره بسبب هويتك الجنسية.

بيان قائد الشرطة الفلسطينية، لا يختلف عن دعوة رئيس الطائفة الدينية المسيحية بلبنان، دعوة صريحة للعنصرية ولتهديد من هو مختلف عن الجموع المطلوبة.

وهنا تكمن المصيبة في تدخل الشرطة وكأنها مفتي. وهذا ما يدخلنا في نهج تديين السياسة.

السؤال الذي يطرح نفسه أولا، هل انتهت القضايا بفلسطين وتوقفت عند قضية أمسية ستقوم بها مؤسسة ترعى حقوق المثليين مرخصة من قبل السلطة الفلسطينية؟

كان من الأهم لو تدخل متحدث الشرطة عندما تقدمت عائلة فتاة للشرطة بقضية تحرش طبيب، قبل ان يتحول الموضوع الى قضية رأي عام، خسر فيها الطبيب رجليه، وخسر المرضى ربما حياتهم عند قرار نقابة الأطباء بالإضراب.

كان من الأهم كذلك، لو سمعنا بيانا لمتحدث الشرطة عن قضية المخدرات التي ضبطت اجهزته فيها ابن مسؤول كبير؟

كان من الأهم كذلك ان نسمع عن بيان وموقف او توضيح عن تحقيقات بقضية تسريب العقارات؟

اين متحدث الشرطة من مؤتمرات التطبيع التي تجري بالسلطة على الرغم من القرارات الرسمية المعلنة بوقف الاتفاقيات مع إسرائيل؟

اين متحدث الشرطة من الحفل الذي ستقيمه السفارة الامريكية برام الله على الرغم من اعلان السلطة بوقف التعامل مع أمريكا ووقف المشاريع والاستياء والرفض الشعبي لنقل السفارة الى القدس؟

أين متحدث الشرطة من القضايا المهمة للشعب، في نزاعات واقتتال يومي، فيما يشبه حرب شوارع قادمة بداخل المجتمع الفلسطيني، في التعدي على المساحات العامة والضوضاء والمفرقعات واغلاق الشوارع للمناسبات؟ ام قضية المثليين هي القضية التي ستحرر بها الشعب إذا ما فتحنا نار الكراهية عليهم؟

هل يحتاج الشعب الى كراهية بين أبنائه أكثر؟ الا يكفينا اننا انقسمنا بين فتح وحماس، بين رام الله وغزة، بين القدس والخليل، بين مسلم ومسيحي، بين متدين وعلماني، بين محجب وسافر، بين شبيبة فتح وشبيبة دحلان، بين مسلم عادي وتحريري وداعشي، بين مدني وقروي، بين فلاح وبدوي، بين ابن قبيلة وابن قبيلة، بين ابن طائفة وابن طائفة؟

هل بقي المثليين ليوحدوا انقساما جديدا بين أبناء الوطن شعاره الكراهية والقتل والحرق؟

متى سنصل الي مرحلة نفهم فيها، ان اختلافنا لا يعني اخلالنا بقواعد الوطن العام من مبادئ وقيم واخلاق.

الاخلاق هي تلك التي تتقبل الاخر وتحتويه مهما اختلفنا عنه.

والوطن هو ان يكون مكانا للجميع فيه. بكل اختلافاته، وبكل الوانه واطيافه.

والمثلي هو مواطن، لا يقل وطنية ولا دينا ولا إنسانية.

المثلي جزء من تركيبة المجتمعات في كل مكان، ولا يختلف الامر عن المجتمع الفلسطيني. المثلي قد يكون اخا، او أبا، ابنا، او جارا، او عما، اخالا، ابن عم، او ابن عمة، ابن خال او خالة. المثلي قد يكون بقالا، او صاحب طعم او عامل. المثلي قد يكون أستاذا، او طبيبا، او مهندسا، او وزيرا.

المجتمع الفلسطيني تتواجد فيه المثلية بكل طبقاته ، سواء اعترفنا بذلك او انكرنا.

المثلي قد يكون ثائرا، ومعتقلا، وشهيدا.

متى ستوحدنا فلسطينيتنا بوطن نحارب من اجل تحرره، إذا ما كان هذا الوطن لا يتسع للمثلي ولا للمرأة ولا لصاحب الدين او الفرقة او الطائفة الأخرى.

ان نتقبل المثليين لا يعني ان نفتح الباب على مصراعيه لتحول الرجال والنساء للمثلية. فهم أناس قرروا او اختاروا طريقهم كما اختار او قرر باقي افراد المجتمع طرقهم.

ان نتقبل المثليين يعني ان نوسع افاقنا لاختلافاتنا لنرقى بديننا ودنيانا.

ولعل بالقرآن الكريم عظة لنا. سأختم بسورة الانسان، لعل الانسان منا يتفكر:

هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6)يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11)وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12)مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16)وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19)وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (22) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23)فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (27) نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا (28)إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (29) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30)يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31)

 

The Guardian view on EU citizens’ rights: Johnson’s warm words are worthless | Editorial

1730.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

Many Brexiters, including the prime minister, are in denial about the cruelty that their choices have already inflicted on millions of people

The Conservative party is in the habit of seeing the European Union as something that was inflicted on Britain and Brexit as self-defence. Eurosceptics struggle to perceive any aggression in the act of leaving the EU. But for citizens of other European countries the referendum felt profoundly hostile. How could it be taken any other way? Control over immigration was a centrepiece of the leave campaign. Xenophobia was an active ingredient and without it the result might have been different. Since then many efforts have been made to regularise the position of EU citizens in UK law but the underlying condition of anxiety persists.

Last week, the Home Office announced that over one million people have been granted “settled status” – the new legal category that maintains rights of work and residence in the UK. More than 50,000 people applied in the first weekend after the scheme was launched in March. The Home Office advertises that number as if it describes enthusiasm for a popular new product and not a desperate dash for security. The total number of EU nationals in the UK is around 3 million.

Continue reading…

The five: surprising talents of the Neanderthals

Only a surprise because believing that those who came before us, were less than us has always been an easy way to make believe, “we” are the greatest!

3183.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

Embracing the arts as well as sports, they were masters of many different and complex disciplines

Last week, researchers from Washington University announced they had investigated the ear remains of 23 Neanderthals and found that around half had bony growths that suggested aquatic foraging was a prominent part of their lifestyle. These growths, known as external auditory exostoses, or “surfer’s ear”, are found today in surfers and those who spend time in wet and cold conditions.

Continue reading…

The Holocaust survivor, 87, facing eviction in California: ‘Will they throw me to the ground?’

3000.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

Exclusive: Musiy Rishin speaks out about landlord who wants wealthier tenants and has fought to evict him and his dying son

Musiy Rishin knows how to survive.

He narrowly escaped the Nazis’ massacre of Jews in the Ukraine in 1941. His family lived through wartime famine, and an earthquake in Uzbekistan, before they fled political turmoil in 1998. He persevered after the recent deaths of his wife and son.

Continue reading…

WHO: Influenza Vaccine Response During The Start Of A Pandemic

https://apps.who.int/iris/handle/10665/325973

#14,248

We have often talked about the importance of NPIs (Nonpharmaceutical Interventions) like flu hygiene, school closures, and social distancing in the opening months of any pandemic because the creation, mass production, and distribution of an emergency  vaccine is a difficult, uncertain, and time consuming endeavor.

We were lucky in 2009, in that the pandemic virus required a relatively simple `strain change’, and it did not require – as first feared – two shots spaced a month apart to produce immunity. 

Even so, the first batches of the emergency vaccine arrived after the peak of the pandemic, and in much smaller quantities than predicted.  Fortunately, the novel H1N1 virus proved to be relatively mild compared to past pandemics.

image

Last May, in Manufacturing Pandemic Flu Vaccines: Easier Said Than Done, we looked at a Japanese pharmaceutical manufacturer (Daiichi Sankyo Company, Limited) – which in 2011 received a Japanese government contract to supply H5N1 vaccines for 40 million people in the time frame allotted (6 months) – having to formally apologize for being unable to fulfill the terms of the contract.

Illustrating that gearing up to produce a pandemic flu vaccine in quantity, and in a timely manner – even when we are not hampered by an active pandemic – is a tall order.

While novel influenza is – at least based on recent history – the most likely cause of the next pandemic, it isn’t the only possibility. And non-influenza vaccines are often harder to create.

Despite 16 years of research, there is still no commercially available SARS vaccine. Seven years after MERS emerged in the Middle East, a vaccine remains elusive (see Middle East Respiratory Syndrome Vaccine Candidates: Cautious Optimism), and twenty years after its discovery, a Nipah vaccine is still in the works.

None of this is meant to diminish the importance of developing, and distributing, a safe and effective pandemic vaccine in the shortest time frame possible. Even if it isn’t made available for the first wave, once it arrives, it could still save millions of lives.

But for that to happen, governments and vaccine manufacturers will have to work together, share information and virus strains, and agree to how (and where) the first vaccines available are allocated.  

The World Health Organization has been working for years to develop a global framework for emergency pandemic vaccine production, and has recently published the results of their Third WHO Informal Consultation, which was held in Geneva, Switzerland, in June of 2017.

This 37-page PDF file outlines the anticipated obstacles and bottlenecks to emergency vaccine production, which includes not only scientific and logistical problems, but political ones as well.

From the Executive Summary:

This meeting report provides an overview of discussions and outcomes from the third WHO informal consultation on influenza vaccine response during the start of a pandemic, held in June 2017. The aim of the meeting was to address challenges and bottlenecks in vaccine response at the start of an influenza pandemic, including issues associated with the decision to start the pandemic vaccine production which might entail the switch from seasonal to pandemic vaccine production.

The first WHO informal consultation on this topic, which took place in 2015, analysed the complexities of vaccine response at the start of an influenza pandemic and provided clarity and understanding among key players on roles and responsibilities of the response. The 2 nd WHO informal consultation in 2016 furthered the discussion to developing principles and processes of decision making of the start of pandemic vaccine production and addressing bottlenecks surrounding the switch. Based on the outcome from the two consultations, the 2013 interim WHO pandemic guidance WHO Pandemic Risk Management Framework (PIRM) was finalized in 2017.

The third informal consultation developed operationalization of the outcomes from the previous two consultations jointly with influenza experts, public health officials, and other stakeholders to address vaccine response at the start of an influenza pandemic, in particular, issues surrounding the potential switch from seasonal to pandemic vaccine production. In addition, the specific challenges for low- and middle-income countries were discussed.

During the consultation, participants drafted an operational framework for pandemic vaccine response, developed a common understanding of an effective pandemic vaccine response, and identified key challenges and potential bottlenecks that would interfere with switching from seasonal to pandemic vaccine production. 

Guiding principles of technical, ethical and political aspects involved in making the decision to start pandemic vaccine production were also elaborated.

Key outcomes from the third informal consultation included the following:

  • A clear, transparent and integrated approach to initiating pandemic vaccine production was proposed; this proposed approach will be further developed by WHO working groups.
  • At the start of a pandemic, WHO will issue recommendations on pandemic vaccine composition and use which will be based on a variety of criteria clearly communicated to all stakeholders involved in the pandemics vaccine response. 
  • Such criteria will be based on risk assessment and to be developed by
    WHO working groups. These will inform the vaccine production decisions.
    Solutions to potential bottlenecks in the pandemic vaccine response at the start of a pandemic should be further prioritized, addressed or operationalized through WHO working groups
  • Communication to clarify the critical responses – including the declaration of a public health emergency of international concern (PHEIC), the declaration of an influenza pandemic, the recommendation to start pandemic vaccine production and subsequent availability of pandemic vaccines should be comprehensively incorporated into global and national pandemic preparedness planning.

These informal consultations clarified critical complexities at national, regional and global levels, and the need for WHO coordinated global response especially the decision to commence the start of pandemic vaccine production based on risk assessment.

The entire document is well worth reviewing, as many of the barriers to developing and distributing an emergency vaccine are not immediately obvious, nor easily solved.

As the chart below illustrates, their 6-months to the first vaccine availability timeline is based on everything going right. 
 

https://apps.who.int/iris/bitstream/handle/10665/325973/WHO-WHE-IHM-2019.5-eng.pdf?sequence=1&isAllowed=y

The following timelines represent ideal circumstances, when all staff, facilities, reagents, equipment and process stages are in place and function optimally. If some activities do not go well, they may take longer and this is indicated by the hatched areas of the chart. Due to the interrelatedness of many of the activities, a delay in one activity would delay others in the timeline.

The reality is, even under the best of circumstances, most of the world would not see a pandemic vaccine for a year, maybe longer. Lesser developed countries, particularly those without domestic vaccine production capabilities, would likely find themselves at the back of the line. 

But no one is guaranteed that they’ll see a vaccine in a pandemic. 

Last year Johns Hopkins presented a day-long pandemic table top exercise (see CLADE X: Archived Video & Recap), where a vaccine was expected `within 6 months’, but turned out to be a failure.

If you don’t have the time to watch the (highly recommended) entire 8 hour exercise, I would urge you to at least view the 5 minute wrap up video. It will give you some idea of the possible impact of a severe – but not necessarily`worst case’ – pandemic.

Clade%2BX%2Brecap.png
Recap Video

While telling people to wash their hands, cover their coughs, avoid crowds, and stay home while sick may seem like an inadequate response to a pandemic – they and other more disruptive measures like school closures, cancellation of public events, etc. will almost certainly be our most powerful weapons until a pandemic vaccine becomes widely available.

Classics, Revisited: Zaynab Fawwaz

Zaynab Fawwaz (1850?-1914) was a Lebanese poet, novelist, and historian of famous women:

Fawwaz is unusual among nineteenth-century women authors in that she was born into modest circumstances. According to Joseph Zeidan, writing in Arab Women Novelists: the Formative Years and Beyond, Fawwaz was “born to a poor, obscure, and illiterate Shiite family in the village of Tabnīn in southern Lebanon. Most sources agree that when she was young, Fawwaāz served as a maid at the palace of ʿAlī Bey al-Asʿad al-Ṣaghīr.” According to Marilyn Booth, in “Exemplary Lives, Feminist Aspirations,” Fawwaz emigrated to Egypt around 1870, “possibly as a domestic employee to a wealthy family.”

By the 1890s, when Fawwaz was in her 40s, she began to gain renown for her essays, published in Egyptian newspapers.

Although she wrote novels, a play, and poetry, Fawwaz was also interested in other women’s accomplishments. She corresponded with Egyptian poet Aisha Taimour and Lebanese poet Warda al-Yazigi, and she is particularly known for her encyclopedia of famous women.

In the introduction, Fawwaz wrote — here translated by Marilyn Booth — that although Arab historians have been interested in writing about many renowned men, “I have not observed anyone who has gone to extremes and set aside a single chapter in the Arabic language for half the human world, in which is brought together those women who were famed for their merits and who shunned bad qualities, even though a group of these women has excelled, having writings to their names with which they have rivaled the greatest learned men and engaged in poetic competition with the master poets.”

Fawwaz probably didn’t quite mean that, about a single chapter: there is Ibn al-Sa’i’s Consorts of the Caliphs, for one, and Booth notes that Maryam Nahhas Nawfal (1856-88) had composed a biography of renowned women and published it in 1879. But, according to Booth, Fawwaz’s words were aimed less at the ancients (or at Maryam Nahhas Nawful) than at her male contemporaries.

A classic of women’s history from the 1890s: pioneering Arab feminist writer Zaynab Fawwāz’s encyclopedic biographical dictionary of more than 450 prominent women in world history, a large folio-size volume of 552-pages published in 1894–96 by the official press at Bulaq, Cairo. pic.twitter.com/36N5QnH8DD

— Musannaf (@afzaque) March 8, 2019

She also wrote essays and sometimes fierce polemics, such as “Justice,” where she argued for women’s social and intellectual equality with men.

I sat down to choose a reading by the 19th-century poet and feminist thinker Zaynab Fawwaz for my Arabic literature seminar this term, and ended up flagging a dozen of her newspaper articles. What a fascinating figure. https://t.co/chGQH9VkCB pic.twitter.com/s92vPcGQuC

— Elias Muhanna (@QifaNabki) February 26, 2019

Surely there’s work to be done in bringing her words to contemporary readers.

Also read:Exemplary Lives, Feminist Aspirations: Zaynab Fawwāz and the Arabic Biographical Tradition,” by Marilyn Booth