‘Future of Britain is in Europe,’ the Queen told Germany in 1988

3000.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

Diplomatic cables reveal the monarch also appeared to back the creation of a single market

The Queen confided to the German ambassador that she believed the future of Britain lay in Europe, newly released diplomatic cables from 1988 have shown.

“Some have not realised this yet,” the monarch allegedly said of her subjects. She also appeared to back the creation of the single market.

Continue reading…

Israeli culture minister criticises Palestinian flags at Eurovision | Television & radio | The Guardian

During Madonna’s performance at the final, two of her dancers could be seen side by side with Israeli and Palestinian flags on their backs. The gesture was an apparent call for unity, but Eurovision organisers seek to keep all politics out of the event, and the display of Palestinian flags inside Israel is deeply controversial.

Madonna resisted calls from pro-Palestinian activists to boycott the event over Israel’s occupation of Palestinian territory. In a statement before the finals, the American singer said: “I’ll never stop playing music to suit someone’s political agenda, nor will I stop speaking out against violations of human rights wherever in the world they may be.”

Source: Israeli culture minister criticises Palestinian flags at Eurovision | Television & radio | The Guardian

سلاح الحق هو القوة: اليورو فيجين وانقلاب السحر على الساحر من فريق هاتاري الى تامر نفار و”راجع عالبيت”

 

 

 

 

لن تكون الكلمات مجرد تناثر لرذاذ في الهواء، فهناك ما هو للحق من قوة لا تستطيع ان تتغلب عليها قوى الظلام ولا الشر مجتمعة.

قوة تمسح في لحظات الخنوع والخوف والمسوخ لتجعل للحق شكلا لا يكون الجنس ولا العرق ولا الميول ولا اللون الا وسيلة لتحقيقه.

هذا ما واردني من مشاعر منذ جاء اليوم المنتظر من “خطيئة” مسابقة الاغنية “اليورو فيجين” واستضافته في إسرائيل.

عندما قامت “عربية” باسم لوسي أيوب بتقديم اغنية الشارة للمسابقة الدولية بترويج لإسرائيل على انها دولة السلم والسلام، وانتهاء باغنية تامر نفار “راجع عالبيت” بذكرى النكبة.

في وقت تزامن فيه اعلان المحاكم الألمانية تجريم حركة مقاطعة إسرائيل، جاء ما كان من المفترض ان يكون دعما موصولا لإسرائيل من استضافة المهرجان العربي ليؤكد ان نيران الظلم لا يمكن الا ان تصبح في يوم رمادا ليتطاير في عيون الظالمين والخانعين.

تكاثفت جهود كثيرة من اجل ادحاض هذا المهرجان وكسر جماح تبجح إسرائيل في وقت تزامن معه اعتداء سلطات الاحتلال العسكرية على غزة. فكان الرد الأول من قبل مجموعة فلسطينية بادرت بعمل بديل للمهرجان، قاده فنانين شباب مثل بشار مراد وتامر نفار. لم تكف حركة المقاطعة من الحث على عدم المشاركة في المهرجان، ولكن كان الفريق الأيسلندي بمثابة القطعة الثلجية التي تدحرجت لتتفجر في لهيب المهرجان عند استغلالهم للحظة اعلان النتائج ليخرجوا بأعلام فلسطينية بقلب القاعة المليئة بمناصري الصهيونية. قد يكون الفعل رمزي للبعض، وقد يكون بلا أي أهمية، لان وجودهم كان فيه من الاعتراف بدولة الاحتلال، داعما لهم بكل تأكيد. الا ان ما قاموا به، كان دليلا أكيدا على ان الحراك نحو مقاطعة إسرائيل، يسير على خطى جيدة، فليس المطلوب ان يكون الانسان جزء من حركة المقاطعة، وليس من الضروري ان ينهج وفق قواعدها. يكفي ان يكون الانسان في موضعه رسولا لدحض الظلم واعلاء كلمة الحق.

قد يدخلنا النقاش الى دائرة مغلقة من الجدوى او عدمها، كما النقاش في شأن مشاركة الفلسطينيين بانتخابات الإسرائيلية. كجدوى ان يكون الفلسطيني نائبا في الكنيست ليدحض سياساتهم ام ليكون بيدقا يحركونه وفق مصالحهم. الا ان ما جرى باليورو فيجين هذا العام، يؤكد ان الاحرار في العالم متواجدون، وان القضية الفلسطينية قضية عادلة، بالرغم من سوء ادارتها من قبل الساسة الفلسطينيين.

الدرس الذي يجب ان نتعلمه هنا، ان الوسائل من الممكن ان تختلف في نهجها او طرحها او ممارستها. لا اريد الدخول بفتوى “شدة” او “صرامة” حركة المقاطعة، التي يجب ان تستمر في نهجها، ولكن يجب ان تستوعب أيضا، ان الحراك من اجل دعم القضية الفلسطينية ليس مقتصرا عليها ولها. فهناك من يؤمنون بنصر القضية الفلسطينية بطرقهم الخاصة. قد نختلف في كيفية رؤية الأمور، ولكن، هنا نرى ان في هذا الموضوع، هناك اختلاف للطرح كليا من قبل الفنانين. فليس بغريب طرح الفريق الايسلندي من حيث المشاركة بأغنية كانت كلماته ضد الاحتلال ومن ثم رفع العلم الفلسطيني، كما مشاركة تامر نفاع في المهرجان البديل “جلوبال فيجين” تزامنا مع اغنية ” راجع عالبيت”

قد تكون أدوات هؤلاء الفنانين مختلفة تماما عما نفهمه نحن الجيل “الاقدم” والمختلف ثقافيا ربما، واجتماعيا عن هؤلاء الشباب، الذين يرون الدنيا وقضاياها بمنظار مختلف. وسواء اعجبنا نهجهم او فنهم او كلماتهم او اشكالهم ام لم تعجبنا، فهم أصحاب طاقات مؤثرة تخدم في حالاتهم المختلفة قضيتنا، لأنهم بالفعل يؤمنون بأن هناك حق لا بد بالمطالبة به كما بكلمات اغنية مغني الراب الفلسطيني تامر نفار، وباطل لا بد من ضحده والاستياء منه كما في كلمات الفريق الايسلندي.

في سياق اخر، سحبت قناة الجزيرة-أي جي + فيديو تم نشره على قناتها العربية قبل أيام عن الهولوكوست بعد انتقادات شاسعة كسرت الانترنت باتهام القناة بالا سامية. الامر الذي جعلني أفكر بجدية احتياجنا كعرب وكفلسطينيين بدراسة حقيقية لما هو مجدي استخدامه من اجل التركيز ونصرة القضية الفلسطينية. فبين ما قامت به الجزيرة من تقرير يحاول فيه دحض الهولوكوست (او هكذا تم الترويج للأمر من قبل الحراك الصهيوني) وبين ما قام به الفنانون الفلسطينيون كما بأغنية تامر نفار للجلو بل فيجين، تبقى الحاجة للتفكير بما نحتاج اليه من تغيير في دفاعنا ومناصرتنا لقضيتنا، بعيدا ربما بقدر المستطاع عما تم التعود عليه من أساليب دفاع وهجوم لم تعد مفيدة. لربما نحتاج ان نركز على المستقبل بينما نتمسك بحقنا، كل ما يعرف وما يفهم وما يستطيع ان يقدمه من اجل قضيته، بلا محدودات تفرضها سياسة او أحزاب.

لأن الرجوع للبيت حق…. لا يمكن المساومة عليه مهما طال الزمن واستبد الظلم وسرقت الحقوق.

 

“راجع عالبيت.. انا راجع عالبيت

وين ما بقدر اغسل غبار الوقت عن ايدي…

انا راجع عالبيت

لو تسحب الأرض من تحت اجري

انا بوقع لفوق

بطفي الضي بغمي عيني بوقع في البيت

من ناحيتي الدنيا تتطربق من تحتها لفوقها

المفروض إني أصل البيت

اشلح الضجة وما اسمع صوتها

المفروض انعزل من الفوضى

واني اصغي لأجمل نوتا

صوت مفتاحي يلف القفل

والمفتاح يلف يلف يلف

ولكن في اشي ناقص

فيش بيت بدونك

بحط المفتاح بالقفل

والمفتاح يلف

لكن في اشي ناقص

فش بيت بدونك

حلمت أنك عدت البلد

شعب بحالوا انطرد من بلاده

عم بحاول يرجع

في أي لغة نحكيها

فيش ضي بعيونك

رجعت لما سرقوا لحظاتنا

رجعنا لوين ما سرقوا لحظاتنا

وأخوي بعدك ناقص

نحن لم نبك ساعة الوداع

فلدينا لم يكن وقت ولا دمع

ولم يكن وداع

العيون متأملة

افاق مغبرة

بديش ويز

انا عندي وان ويي

رجعة بلا روحه

الطريق وحده

الزمن يلف يلف يلف وانا راجع عالبيت “

AOC grills pharma exec about why the HIV-prevention drug Prep costs $8 in Australia costs $1,780 in the USA

Gilead makes a drug called Truvada — AKA Prep — that was developed at US taxpayer expense, whose patents are held by the US government; Truvada is on track to eliminating the spread of HIV forever (people who are HIV positive but take Truvada are seemingly not infectious), but taking Truvada in the USA (where the patents haven’t expired) is incredibly expensive, running $1,780/month, whereas in Australia, it’s available as a generic for $8/month.

If the widespread use of Prep eliminates the spread of HIV, it will be both a humanitarian victory and a practical one, with the American taxpayers’ investment in HIV prevention paying off handsomely in the form of billions in medical and social spending saved. But realizing those billions and billions for generations to come can only happen with Gilead doesn’t continue to rack up a sordid little stream of payments to enrich its investors and execs (who did not pay to develop Prep, remember).

.@AOC to Gilead CEO: The list price [for Truvada for PrEP] is almost $2,000 in the US. Why is it $8 in Australia? pic.twitter.com/kPnMQSZE0G

— Public Citizen (@Public_Citizen) May 16, 2019

We the people developed this drug. We paid for this drug. Despite the fact that the patent is owned by the public, we refuse to enforce it. There is no reason this should be $2,000 a month. People are dying for no reason.

@AOC on Gilead’s price gouging of an HIV prevention drug pic.twitter.com/HSYPivMjGb

— Public Citizen (@Public_Citizen) May 16, 2019

In this clip, Congresswoman Alexandria Ocasio-Cortez demonstrates her usual admirable directness and factual footing to expose the hypocrisy and self-serving bullshit of the looters who are making themselves very rich by destroying the world: in this case, it’s Gilead CEO Daniel O’Day, who smarmily demurs when asked why his company should be able to gouge — and murder — the Americans who paid to develop its products (earning the company $3/b year globally), while Australians get the same products for $8/month.

Ocasio-Cortez confronts CEO for nearly $2K price tag on HIV drug that costs $8 in Australia [Chris Mills Rodrigo/MSNBC]

(via Mitch Wagner)