الشعب الفلسطيني بين وهم الاستقلال وأكذوبة الوطنية

nadiaharhash

هناك أربع مشاهد تتصدر الساحة الفلسطينية مع بداية هذا العام.

-الحرب الكلامية يحتد وطيدها بين شطري الانقسام، وإسرائيل تقصف أو لا تقصف غزة، فشأن غزة لأهلها، الا عندما يتعلق الموضوع بمسيرة لفتح، فقمع فاعتقالات.

مسيرات بعشرات الالاف في رام الله تنديدا ورفضا لقانون الضمان الاجتماعي، ولا من سامع ولا من حكومة تهتز أو تهتم. فلا حراك بالستر الصفراء او البرتقالي سيغير من موقف حكومة وجدت من معاشات المواطنين قطرات تحلب منها أموالا جديدة.

-رامي ليفي، يفتتح متجرا في وسط مغتصبة بالقدس ويتدافع المواطن المقدسي للتبضع، غير مبالي لكون المتجر ينتج ويبيع من بضائع المغتصبات ولا من كون وجود المتجر وسط مغتصبة في أحيائه. المتجر يحقق ملايين الشواكل في الساعات الأولى من افتتاحه (على حسب المصدر الإسرائيلي )، يتصدر المتسوقون الاخبار الإسرائيلية لهول الحدث حتى بالنسبة للاسرائيليين، والمدافعين والمهرولين في نفس صف التبرير، المواطن مسكين والسلطة باعت البلد فلا تأتوا على المواطن الغلبان. وكأن التاجر الفلسطيني مرابي يهودي من العصور الوسطى…

View original post 624 more words