Honduras: US senators sound the alarm over threats to journalists and activists

4768.jpg?width=300&quality=85&auto=forma

Fifty members of Congress say ‘US is tacitly approving state-sanctioned violence’ and urge Trump to investigate

More than 50 US lawmakers have called on Donald Trump’s administration to investigate a string of threats against journalists and human rights activists in Honduras, and asked the state department to reassess its certification of the country’s human rights conditions.

Led by Senator Ed Markey of Massachusetts and Representative Jan Schakowsky of Illinois, the lawmakers wrote to Trump expressing concern over death threats and intimidation campaigns targeting journalists and activists documenting human rights violations in Honduras.

Continue reading…

Does The FBI Have Their Man?

As the AP notes, the president’s remarks came after he tweeted a complaint about how the media’s focus on the incidents were distracting from what he sees as a Republican upswing ahead of the midterms. “Republicans are doing so well in early voting, and at the polls, and now this ‘Bomb’ stuff happens and the momentum greatly slows — news not talking politics. Very unfortunate, what is going on. Republicans, go out and vote!”

What a petty pathetic little man.

Final Thought–26Oct18

Clapper, both Clintons, Obama, Biden, DiNero, Booker, Holder, Waters, CNN, Soros and Wasserman-Shultz….(a who’s who of the Democrats)….all these people were targeted by some unknown bomber…..and every one of these people, these public figures have been singled out by Pres. Trump for an angry insulting Tweet…..so he, Trump and his idiot gang around him wants the country to believe that these are just coincidences.

That is Bullsh*t!

And if you are waiting for the GOP to step forward then you have a long wait…..these gutless wonders will allow the Bullshit to continue…..

But not to worry…..the FBI has their man (we hope)…..

But after bitching about the bombs were putting the GOP off the headlines…..yep our president is worried about his election….then he praises the FBI for the arrest now that his election stuff can return to the forefront…..

President Trump on Friday praised the quick arrest of a suspect in the mail bomb case and promised that “swift and certain justice” would follow. “These terrorizing acts are despicable and have no place in our country,” Trump said. Speaking soon after authorities announced the arrest of Florida man accused of mailing explosive devices to prominent Democrats, Trump declared that “we must never allow political violence to take root in America,” reports NBC News. “We cannot let it happen. I am committed to do everything in my power as president to stop it and stop it now.” Americans, he said, “must unify.”

As the AP notes, the president’s remarks came after he tweeted a complaint about how the media’s focus on the incidents were distracting from what he sees as a Republican upswing ahead of the midterms. “Republicans are doing so well in early voting, and at the polls, and now this ‘Bomb’ stuff happens and the momentum greatly slows — news not talking politics. Very unfortunate, what is going on. Republicans, go out and vote!”

What a petty pathetic little man.

نحن المسؤولين عن الحوادث المروعة، أفراد أولا ثم حكومات

نحن المسؤولين عن الحوادث المروعة، أفراد أولا ثم حكومات

لماذا كل هذا الهلع والغضب لحادث السيول الذي أودى بحياة ١٧ طفلا على الأقل؟ بينما سمعنا عن حادث تفجير حافلة الطلاب باليمن وابادتهم العشرات ولم نصب لجام غضبنا على أي حكومة. حكومة الأردن الشريكة بالعلن او بالخفاء بالحرب على اليمن. السلطة الفلسطينية التي تشيد بديمقراطية النظام السعودي.

الموت بكل اشكاله صعب، فكيف عندما يكون موت أطفال بهكذا طريقة مؤسفة.

لم يغب عنا هكذا حادث في فلسطين قبل أعوام قليلة عند مفترق جبع. أعاد هذا الحادث اليوم نفس الالام في حادث حافلة الأطفال في جبع.

قبل أيام قليلة قتل ٣ طلاب جامعيين على احدى الطرقات، قبل أشهر بلع نفس المفرق في جنين العديد من الشباب وفي حوادث متتالية. في صبيحة أحد الأعياد لقيت ام وأربعة أبنائها حتفها في حادث مروع على أحد مداخل رام الله. حوادث مميتة على مفرق أبو ديس وأخرى بوادي النار تكاد تكون شهرية. حوادث من السهل حصرها وعدها وتثبيت كم المأساوية التي تقع على كتف الكثيرين بلا حساب او ردع..

من الملام في هذه الحوادث؟

البنى التحية غير المؤهلة للاستخدام البشري لهذا الزمن؟

تهور السائقين بين سرعة وعدم انتباه وعدم احترام او اتباع لقوانين المرور؟

عدم تأهيل الحافلات في الكثير من الحالات والنقل بصورة خاصة مما يزيد من نسبة الحوادث القاتلة؟

حادث الأردن الأخير اعد الى الاذهان حادث حافلة جبع. لم نعر الكثير من الاهتمام لحياة الأطفال الذين جرفتهم السيول في النقب بنفس الظروف قبل يوم واحد.

من السهل لوم المدرسة والحكومة والتربية والتعليم والبنى التحتية والسائق. والأفضل طبعا ان يكون المتهم أكثر أهمية. لكني لم أستطع الا التساؤل، لم المطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم؟

على من يقع عاتق ارسال الطلاب في تلك الرحلة؟

الوزير، المدير، المعلم المرافق، السائق، ام الاهل؟

لماذا لا تحدث هذه الحوادث في بلدان أخرى؟

عندهم بدل السيول فيضانات واعاصير.

كيف ومتي نحمل السلطات المسؤولية؟ اليس من الاجدر ان نتحمل نحن الاهل المسؤولية أولا؟

هل كان تغير المناخ وتوقع السيول سرا تستثني فيه الأرصاد الجوية الاهل؟

لنقل ان المدرسة لم تنتبه، وان السائق لا يتابع الاخبار، الم يكن هناك والد او والدة على قدر المسؤولية بعدم ارسال ابنه او الاعتراض عن الرحلة. لو تقدم الأهالي الى المدرسة بطلب او تنويه، الم تكن المديرة لتلغي تلك الرحلة؟

نحن شعوب نعيش حياتنا على الفيسبوك وغيره من وسائل التواصل. والاعلان عن التغير في حالة الطقس يتناوب عليه المدونون والمغردون والمتابعون من كل الاطياف، اين كانت مسؤولية الافراد في هذا الحادث.

من السهل لوم المسؤولين، ولكن المخطئ الأول في هذه المصيبة هو كل والد ووالدة لم يعر تغيير الطقس في هذا اليوم أهمية ولم يكن في قدر المسؤولية للتكلم او الطلب او محاولة الغاء الرحلة.

هكذا نحن كشعوب تقترن حياتها بالمصائب.

هناك مشكلة حقيقية في الحس الجمعي بالمسؤولية. يبدأ هذا بالسلوك البسيط، لما يعنيه الالتزام والاهتمام بالمجتمع.

يبدأ هذا بمنظر الشوارع الممتلئة بالنفايات في شوارعنا واحيائنا. في طريقة تصرفاتنا على الطرقات من عدم احترام للقوانين والاخرين. كل ما يريده الواحد منا هو الوصول الى غايته، لا يهم على حساب من. كل يوم نخرج فيه الى الشارع نكون عرضة لمصيبة ما، مصدرها قلة الاخلاق وانعدام القيم الجمعية. تلك القيم التي تنادي بالاهتمام العام من اجل ان يكون الشخصي أفضل، وليست القيم التي تبدأ وتنتهي بالشخص.

استوقفني كثيرا هذا الصباح، مجموعة من النساء في المطار. كنا على نفس الطائرة، فكانت التجربة معهن منذ الاصطفاف الأول في طابور الانتظار. في كل طابور كنت اشعر بأحد ما يزاحمني. لم يعر احدى النساء أي نوع من الخجل بينما حقيبتها تضرب في ظهري وكأنها كلما اقتربت مني أكثر في زحام خانق لم يكن أي داعي له ولن يغير التزاحم من امر الانتظار شيء. وكأنها هواية. تدخل الطابور واحدة من طرفه ثم تشق طريقها الى الصف وتجد ثلاثة فأربعة فخمسة فستة صاروا امامك. وكأن من حولهم غبي لا يرى ولا يفهم ولا يعي. كل هذا من اجل ماذا، التقدم خطوة للجلوس في مقعد معد بالطائرة؟

استمر الامر نفسه في كل طابور. منظر محبط، محزن، مزعج. لم تكن تلك النسوة من بيئة يمكن القول عنها اقل درجة في سلم المجتمع، وفي هذه الحالة، التي لم تكن استثنائية، بل تعيد نفسها في كل مرة، كن من القدس، وعند اختلاس النظر الى بعض الأسماء، كانت أسماء العائلات مألوفة، ولو اردت لوم العمر، فلقد أحبطت عشرينية متزينة بينهن امر حكمي عليهن.

المقصد من هذا الكلام هو التأكيد على ان المسؤولية تبدأ من كل فرد. من كل فرد يضع نفسه امام مسؤولية جمعية تحسن او تؤدي الى كوارث.

ان غياب الوعي الجمعي، وعليه الاهتمام، يؤدي الى هكذا حوادث.

هذا الحادث لم يكن ليحصل في مكان اخر، لأن الاب والام لطفل ما في مدرسة ما، يعوا جيدا ان امن الاخرين هو امن ابنهم. ان المدرسة مكمل للبيت لا جسم منفصل عنه. فما يغيب عن المدرسة من أمور يجب الا يغيب عن البيت.

ما الذي جنيناه اليوم من القاء لوم على جهة ما؟

هل تخلصت ضمائرنا من عذابها وارتاحت؟

كم يختلف هذا المصاب عن مصاب بيع العقارات في القدس. عندما اكتفينا باللوم والشجب، ويخرج المسربون ليدافعوا عن أنفسهم ويدخلوا بدائرة اللوم على أحد اخر ما، وها هي العقارات تتسرب من بي أيدينا ونكتفي بالنظر.

حياة الأطفال انتهت، ولكن لم تنته الكوارث التي ستعيد نفسها ربما في نفس الأماكن، لان الوعي الجمعي كما المسؤولية الجمعية مفقودة في نهجنا.

في اللحظة الذي يأخذ الفرد منا على عاتقه مسؤولية تصويب خلل ما، بلا التفكير بكم مكسبه الخاص او مخسره منه. في اللحظة التي يفكر فيها الفرد منا ان الأوطان تبنى بالتكاتف والتكافل والاهتمام. في اللحظة التي تحترم فيها الاخر مهما كان، ونراعي في النظام والاهتمام على انه امر الخاص فيه هو العام. عندها فقط ستنتهي هذه الحوادث. وان لم تنته ستخفف على الأقل كارثيتها.

لأنه وقتها فقط، سيصر والد ان الرحلة في طقس سيتغير لن تحصل.

عندها فقط سيفكر المدير ان التزامه نحو الأطفال ليس بعدد الرحلات ولكن بالأمن أولا.

عندها فقط يستطيع السائق ان يرفض الذهاب في رحلة مهلكة…..

لأن الاب لن يتم مقاطعته من قبل الاخرين لتخريبه الرحلة، والمدير لن يتم تأنيبه وتحذيره لتأجيل الرحلة، والسائق لن يتم استبدال خدماته بسائق مستعد للمغامرة بلا أسئلة.

عندها كذلك، نكون قد احترمنا الوقوف بالطوابير، وفكرنا ان الشارع النظيف من نظافة بيتنا. وايقننا ان احترام القوانين على الطرقات هي امن لحياتنا وحياة احبتنا من قريب وبعيد.