لا أعرف كم هو سهل ، الكتابة عن موهبة تكون اختي هي النجمة فيها .
ولكنني ، وبينما كنت أشاهد مقابلة تلفزيونية أجريت لأختي نجوى إثر مشاركتها بركن في بازار بالقدس قبل عدة ايام ، لم أستطع الا ان انظر اليها بعين اعجاب شديد.
من يشاهد لوحات نجوى المصنوعة من المسامير والخيطان برسومات وزخارف واشكال ملفتة ، يظن ان هذه الانسانة كبرت على هذا النوع من الاحتراف . والمفاجأة دائما ، هل كل هذه الحرفية عمرها بضع شهور؟
بين جواب مباشر بنعم ، وجواب اكيد بلا ، تؤكد نجوى مرة أخرى ان الابداع لا يحتاج الى مكان ولا زمان. يحتاة الى قرار واصرار.
من يعرف نجوى لا يتفاجأ ، لأن شغفها نحو الرسم والفنون كان منذ صغرها ، ودراسة القانون لم تكن الا تذكرة خروج لها من القدس للتعلم بالخارج. راوغت حينها بين حرية حركة وحرية روح ، ظنت انها تستطيع المساومة فيها …. وعلمت اخيرا ، ان الروح الحرة…
View original post 66 more words