ريم بنا..بشرية في حجم إنسان.

nadiaharhash

ريم بنا..بشرية في حجم إنسان.

 

إستيقظت على أحلام أقرب إلى الكوابيس. نظرت إلى السماء من شباك غرفتي، وظننت أن هناك خلل ما في ذاكرتي. فبالأمس كان الربيع مرحبا، مبتهجا، تتراقص الطيور فيه مع زرقة السماء الصافية.

إقفهرار عجيب في السماء. هدوء حزين. زخات مطر تنزل على استحياء. غراب يقف على حافة عامود الكهرباء.

رحلت ريم بنا …كان الخبر يتردد على شبكات التواصل المختلفة.

حزن مستحق….قلت في نفسي.

رافقت ريم بنا جمهورها، في رحلة مرضها القاسية، والتي تحولت فيها الى رمز للقوة، وقدمت تجربتها مع المرض بوعي، وساهمت في تسليط الضوء على معاناة مرضى السرطان من ناحية توعوية، عكست فيها الصلابة والإصرار والتحدي والمقاومة. قدمت ريم بمرضها الإنسان الفلسطيني المقاوم. كانت فرصة لتصرخ مرة أخرى هذه المرة، بجسدها، وشعرها الحليق،لتتحدى المرض الذي احتل جسدها بغتة،كما كان تحديها لحياة تحت الاحتلال تحاول المراوغة في العيش من خلاله.

خرجت من عالم الطفولة،بسنوات مراهقة كانت تشكل فيها ريم بنا انتفاضة من نوع آخر…

View original post 411 more words