Minnie Driver: men like Matt Damon ‘cannot understand what abuse is like’

3500.jpg?w=300&q=55&auto=format&usm=12&f

Actor calls former co-star’s remarks about ‘spectrum of behaviour’ in sexual misconduct ‘Orwellian’ and questions defence of disgraced comedian Louis CK

The actor Minnie Driver told the Guardian on Saturday men “simply cannot understand what abuse is like on a daily level”, and should not therefore attempt to differentiate or explain sexual misconduct against women.

Related: What Salma Hayek’s Weinstein story reveals about Hollywood power and pay

Continue reading…

In Gaza, Israel is shooting fish in a barrel

A man with no legs, shot in the head, is the perfectly harrowing metaphor for life in Gaza, and for Palestinians on a whole. Helpless, Static. Stunted. Embed from Getty Images Israeli soldiers shot in the head and killed Ibrahim Abu Thurayeh, 29, a man with no legs, who was holding a Palestinian flag near the Gaza border fence on Friday. [tmwinpost] Abu Thurayeh, who according to several sources lost his legs and vision in one eye during an Israeli air strike in 2008 during Operation Cast Lead, was killed by Israeli soldiers while protesting along the Gaza border fence along with some 3,500 other Palestinians. Following…

Source: In Gaza, Israel is shooting fish in a barrel

تأملات في أحداث القدس

لا أريد ان اقوم بدور المحلل ولا المنظر بشأن ما يجري من أحداث بالقدس وحول القدس منذ اعلان ترامب عن القدس كعاصمة للشعب اليهودي. ولكن هناك بعض التأملات التي لا بد من التوقف امامها ومراجعتها على الصعيد الداخلي الفلسطيني ، بشقيه المقدسي والاخر (الضفة-ـ غزةـ الداخل ) ،والصعيد الخارجي الدولي ( العالمي والعربي) . ومن ناحية اخرى يجب التوقف امام كيفية تعامل اسرائيل مع الموقف .

هذه المرة لم يتسابق المتفرج الفلسطيني وغير الفلسطيني على اعطاء تسمية لما يحدث : انتفاضة ثالثة او رابعة، هبة… وقد يكون هذا مفاده الى حالة من الحباط المؤكد ، فلقد تعب المتفرة الناشط كما الخامل من بذل الجهد في تحليل موقف سينتهي كما سبقه من مواقف الى اخماد، وسيترت عليه ككل مرة خسارات اكثر في الارواح والمستحقات الوطنية. فلقد وصل حال الوطن في خيباته الى الحضيض. فلم يعد لدى المرء امل يرجي ولا عشم بأحد. وقد يكون الغيب كذلك هو تساؤل الاكثرية في عدم احماء وتيرة التصعيدات كما حصل ايام التصدي لقرار وضع البوابات على الاقصى .

هل يمكن ان تكون قيادات الاحتلال وحلفائه قد راهنوا ان ما يعني ابناء القدس والفلسطينيين هو الاقصى بحد ذاته لا المدينة. فما يغلب على حراك الناس هو حراك عقائدي ديني خالص. والا فكيف تباطأت الجموع الدفاع عن تسريب اراضي الكنيسة ؟ اعترف انني لا اريد تصديق هكذا تحليل . ولا اريد  الخضوع لهكذا حراك عقائدي لا وطني. فسيكون الوضع بجد مؤلم ، لو ان الجموع التي احتشدت اسابيع التصدي للبوابات على مداخل الاقصى ، لا ترى ان الخطر الذي حدق حينها على الاقصى هو نفسه بل اعظم عندما يطال التهويد الرسمي للمدينة تفعيله الدولي.

الا ان المشهد بالقدس على الرغم من بساطته يؤرق الاحتلال وينغصه ويجعله يقف متأهبا . ما الذي يزعجهم جلوس الناس على ساحة باب العامود ؟ هل تحولت الساحة الى مدخل الانتصار وعنوان السطوة على المدينة ؟ قد تكون كذلك . ولكن ، بينما ينشغل الاحتلال في قمع التجمهر واغلاق المنطقة ومنع الجلوس. لماذا لا يفكر الفلسطينيون بتغيير وجهة وقفتهم الى مكان اخر؟ لماذا لا نقف امام مدخل باب الخليل ؟ او باب الجديد؟ الحقيقة ، ان الوقفة هناك قد تكون اكثر تعبيرا في ظل الانتهاك المعلن عن يهودية المدينة . لماذا لا نستغل نحن الفلسطينيون بالقدس تحديدا مناسبة الاعياد المجيدة ونحول الانظار الى ابواب القدس ، كباب الجديد الذي اضيأت منه شجرة العيد . لقد كان المشهد مبكيا اقرب الى المخزي ، عندما اضيأت الشجرة وتجمهر المحتفلون بينما كان الناس يضربون على بعد مئات قليلة من الامتار بباب العامود. الصور المتداولة من الحتفلين بنفس اللحظات التي كان يتم تداول فيها مشهد ضرب الجالسات على درجات باب العامود كان مشهدا محزنا ومجحفا ، بحق اولئك الذين عانوا البرد وجلسوا وتلقوا الضربات والحبس ، واولئك الذين اكملوا مشوارهم الى ماميلا لشرب الكابتشينو بمقاهي اسرائيلية.

حالة تغييب الوعي هذه ، هي المأساة الحقيقية . والمشهد يتكرر في كل مكان اخر. بينما يتلقى الشبان الضرب والقتل والاعتقال على مشارف البيرة ، تعيش وسط رام الله وكأنك في مدينة اخرى . تتداول المواقع نفسها حتى احتفال رام الله بمبدعي الغربة او لا اعرف ماذا. نعيش وكأننا في اقطاب متنافرة ، ثم نجلس امام شاشات الكمبيوتر ونلعن الاحتلال ونبكي كذبا على الشهداء.

شهيد الامس الذي عكس مدى الاعاقة التي نعيش بها نحن الشعب . كم القوة والعزيمة التي خرجت من جسد ذاك الرجل القعيد ، اكد ويؤكد ان بتر الارجل اقل ضررا من بتر الوعي واعاقة العقل.

بينما يصرخ ذاك الطل بكلماته في لقاءات تلفزيونية ، يقول بوجه امريكا لا … نكتشف ان الفيلم المسجل له كان بدعم امريكي. انحراف حقيقي حتى في نقلنا للخبر او صناعته. هل توقفت المشاريع الممولة من امريكا حتى ولو بالظاهر منذ اعلان ترامب ؟

لن تتوقف لأن ترامب يراهن، كما يراهن حليفه السعودي ، اننا شعوب تشترى بالاموال القليلة.

نسب ونلعن السعودية ، نروج لمنتجاتها. لا نزال نشاهد شبكات ال ام بي سي والعربية وغيرها صاحبة التمويل الذي يكرس شاشاته للسب علينا . لن افكر حتى بالرهان على ان الناس ستقاطع الحج في العام القادم احتجاجا على الاقل على سفك السعودية للدم العربي وهدرها للحق الفلسطيني بالقدس.

وعلى الارض، لكل اولئك الناشطون بالساحات من وقفات ومظاهرات .عندما حصل حراك الداخل بعد اسبوع من اعلان ترامب ، كان المشهد اقرب الى الخزي كذلك ، بأن ترى العربي الفلسطيني يقف احتجاجا امام سفارة امريكا باسرائيل ، أي مغترب او اسرائيلي محتج. كم تبعد القدس عن طريقكم لتأتوا وتتضامنوا مع اهلها .

مظاهرة في سخنين حاشدة هو اكثر ما يمكن للعرب بالداخل ان يقدموه بعد اسبوعين من اعلان ترامب؟

اقول كلماتي هذه ، اتذكر ان هناك جلسة لمنظمة التحرير والمجلس الوطني لا تزال في طور التحضير للانعقاد…..

بينما تبقى اساليبنا في ردود الافعال هي نفسها .لا تتغير ولا تتبدل ولا تتجدد. نرى الاحتلال يتفاعل ويتطور ويتجدد. استخدام العنف المفرط والاعتقال بدل القتل هو احد التغييرات الملفتة بتعامل قوات الاحتلال المختلفة بالقدس. تصوير المتظاهرين والاحداث، هناك جندي يقنص واخر يأخذ الصور الى جانبه. استفحال التواجد من قبل المستعربين ضمن صفوف المتظاهرين على مداخل البيرة ، والقتل بلا تردد للمتظاهرين يشكل تغييرا مهما في اساليبهم. هم يخشون القتل في القدس واثارة ردود الفعل كأثر، ولكنهم يعرفون ان القتل بالضفة لن يرتب عليهم اي التزام او اكثر ، لن يترتب عليه ردة فعل تتعدى محيط المكان . وفي غزة ، حدث وا حرج ، فقتل الغزي هو عمل بطولي للمتدربين من هؤلاء القتلة.

وعودة الى القدس ، وبعد حصر الاحتجاجات في محيط باب العامود وشارع صلاح الدين ، واستخدام الجنود والشرطة من العرب ليكونوا بالواجهة ، ربما لتقليل القتل وزيادة الاحتقان . فتري الجندي المدجج بالسلاح على اطراف باب العامود يتكلم بالعربية محاولا استقطاب المارة للتسلية. فلكم تخيل هذا الشعور ، شعور قاسي ومجحف ، لا تكاد تميز  من هو عدوك .

من الجيد ان نبقي التواجد بالقدس . من المهم ان لا نوقف حراكنا نحو المدينة . ولكن ، اليس من الاجدى تصعيب الحياة علي المحتل المستكين وراء ثكنته بينما يمنع الجلوس على باب العامود؟ لماذا لا نتوجه الى باب الخليل ، باب الجديد؟

متي سيكون الوقت لنشهد حراكا شبابيا قياديا بالقدس؟ لماذا لا نخرج الى مستوى الحراك الشعبي الممنهج بقيادات شبابية من تلك الشابات الباسلات واولئك الشبان المتصدين للجنود بصدور عارية؟ هؤلاء هم من يفهمون معنى وطن يسلب من وجدانهم . لا نزال ننتظر القائد المخلص. لن يأتي قائد، ولن يكون خير في اي وجه عرفناه والفناه منذ اوسلو او حتي من مخلفات الانتفاضة الاولى . نحن اليوم نقف على عتبات تغيير حقيقي. تغيير لوجه المدينة وهويتها ، ولم يبق الا من لا يزال ينتصر لحقه ولوجوده بهذه المدينة.

للحق قوة …. والقوة بلا جماعة تسحق.

Funeral of Palestinian amputee killed by Israeli fire takes place in Gaza

3500.jpg?w=300&q=55&auto=format&usm=12&f

Wheelchair user Abu Thuraya was shot dead by troops during protests against US recognition of Jerusalem as Israeli capital

The funeral has taken place of a Palestinian wheelchair user who was shot dead on Friday during a demonstration in the Gaza Strip against Donald Trump’s recognition of Jerusalem as Israel’s capital.

The death of Ibrahim Abu Thuraya, 29, came as Trump administration officialsagain pre-empted negotiations over the disputed city’s final status in comments about the Western Wall.

Continue reading…

Israel and ‘The Right to Maim’

Screen Shot 2017-12-16 at 11.11.23Ibrahim Abu Thorayya,29, whose both legs were amputated during the 2008 war on Gaza, was killed yesterday by Israeli occupation sniper fire. Photo taken on 19 May (AFP) during a protest against the occupation.

Quite recently, a colleague of mine kindly brought to my attention a book called ‘The Right to Maim’, written by Jaspir Paur, published only last month by Duke University Press. I have ordered the book and read a couple of reviews about it. It seems fascinating. However, before reading anything about the book, I immediately started speculating what its thesis could be. The right to maim, I wondered. Of course, this must be another argument about coloniality, violence and human life. It surely must have some affinity with Judith Butler’s work on the un-liveability, and subsequent un-grievability, of those human lives which are out there, in places too far away, in the periphery.

The book, which I have not read yet, throws into question our common liberal understanding of disability and its associated rights. It makes a distinction between disability and what it calls debility. Debility disrupts the concept of disability understood as merely an individual state or identity that can be socially included and accommodated within liberal frameworks through disability rights (access, recognition, empowerment, pride etc.) Debility however refers to a concept central to biopolitical control (the control of bodies and populations) at the heart of colonial regimes; it refers to the racializing of an entire collectivity (population) through their designation as available for debilitation (the ‘right to maim’ which is linked to ‘the right to kill’), so it is part of a war tactic central to settler colonial regimes and to imperialism more broadly.

Of course, the book’s argument is much more complicated and nuanced that this, and the above is an extremely lame attempt at summarizing it. However, what makes the book interesting for me is that Paur carefully examines Israel’s practices in Gaza and its practice of deliberate maiming, otherwise referred to as the ‘shoot to cripple’ phenomenon. Having previously worked as a human rights NGO worker in Gaza, this is something that I have always thought about and, occasionally, discussed during informal conversations in Gaza during wars and in their aftermath. In particular, there is always a glaring disparity between the number of deaths and that of injuries, and while the former was the subject of ample commentary and coverage, the latter was only assigned secondary importance and discussed only in passe (for example, this Reuters news story, published just a few hours ago, carries the title: Israeli forces kill four Palestinians, wound 160 in protests over Jerusalem)

Paur explains, “The might of Israel’s military—one of the most powerful in the world—is built upon the claim of an unchanging ontological vulnerability and precarity, driven by history, geopolitics, and geography. Alongside the “right to kill,” I noted a complementary logic long present in Israeli tactical calculations of settler colonial rule—that of creating injury and maintaining Palestinian populations as perpetually debilitated, and yet alive, in order to control them. The Israeli Defense Forces (IDF) have shown a demonstrable pattern over decades of sparing life, of shooting to maim rather than to kill. This is ostensibly a humanitarian practice, leaving many civilians “permanently disabled” in an occupied territory of destroyed hospitals, rationed medical supplies, and scarce resources. This pattern appeared again during Operation Protective Edge; the number of civilian casualties was reported daily and justified through the logic of collateral damage, while the number of injuries was rarely commented upon and never included in reflections of the daily toll of the siege.”

Why I am writing this now is not only to emphasize an all too urgent need to highlight Israel’s deliberate colonial strategy of maiming and controlling Gazans but also because, only yesterday, we witnessed the murder of one wheelchair-bound, or debilitated, Palestinian protester Ibrahim Abu Thuraya, 29 years, who was waving a Palestinian flag and speaking out, in front of cameras, against Israel’s colonial regime. During an Israeli airstrike some nine years ago in Gaza, Abu Thuraya lost both his legs. Paur’s thesis is crystallized in the figure of Abu Thuraya, who embodies the ultimate object of this biopolitical control central to the colonial practices of the Israel state. Abu Thuraya is the object of Israel’s two most cherished rights, the right to kill, and prior to it, the right to maim. It is hardly a matter of speculation that Abu Thurayah was deliberately shot dead by Israeli troops. In its direct encounter with Abu Thuraya, and having already exercised its right to maim, Israel had only one choice at its disposal, to exercise its other right, to kill him. The regular presence of Abu Thurayah at protests, despite his debility, ostensibly demonstrated that Israel’s maiming of his body had utterly failed of bodily controlling him, stopping him from protesting physically. Finally, Abu Thurayyah’s murder is a manifestation of a powerful and rather long-established form of anti-colonial resistance, mass protest at points of friction with the Israeli army. Abu Thurayyah lived in dignity and died in dignity– dignity being a concept which, contrary to what many seem to think, is far from being merely sentimental, but is of paramount political significance for people who lack it.

Advertisements

Filed under: Politics & Society