فتح أو حماس: إن الله لا يغير ما يقوم

نادية حرحش

في خضم ادعاءاتنا بالإيمان المحكم، وإصرارنا على أصحية ما نعتقده أمام الاخرين . تتضارب المفاهيم والانتماءات حتى ، فيما هو ايمان وما هو تبعية . حتى يصبح الفصيل هو الحق الوحيد المنزل وما تسنه قواعده هو التشريع الصحيح.

كتبت قبل أيام عن موضوع فوز الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت. وقد يرى القاريء في بعض الأحيان ولربما الكثير منها ما يبدو من مغازلة مني لحماس.ولقد مر امامي بعض التساؤلات التي كانت في محورها انتقادا ربما لما ظهر من كلامي وكأنه يرحب بانتصار حماسي ضد ذاك الفتحاوي . حتى انه فهم في بعض الاحيان انني فتحاوية سابقة(مرتدة) . او انني اجهل ما تقوم به حماس في الشق المنفصل المنقسم من الوطن.

الوطن ليس فتح ولا حماس.

هذا ما اريد التشديد عليه والوقوف امامه دائما .

انا فتح عندما تمثل فتح القضية الوطنية . وانا حماس عندما تمثل حماس قضيتي الوطنية.

وابسط ما اقف امامه كمواطنة تصبو وتأمل الى يوم افضل يراه ابنائي مستقبلا…

View original post 461 more words